عن الجمعية

رأت الجمعية النور مطلع العام 1980 وجاءت نتاجاً لجهود الطلائع الأوائل من الفنانين الذين عادوا لتوهم للبلاد بعد أن أتموا دراستهم في مجالات الفنون وتشكلت البدايات حين أرتأت مجموعة من الفنانين والدارسين فكرة بلورة كيان يضم محترفي الفن التشكيلي والهواة ورسامي الصحف والمجلات

مع النقلة الكبيرة التى شهدتها البلاد إبان إعلان الإتحاد صدر المرسوم الوزاري رقم 14/1/ بتاريخ 15/9/1980 بإشهار جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بإعتبار انها جمعية ذات نفع عام وتتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها وينبثق منها فرع بإمارة رأس الخيمة

وتسعى الجمعية لتعزيز مكانة الفنون التشكيلية في الإمارات من خلال تقديم الدعم والرعاية وحماية حقوق الفنانين وتمثيل الدولة داخلياً وخارجياً وتنظيم الأنشطة والفعاليات ذات الصلة من خلال منظومة عمل مؤسسي تتسم بالجودة والفعالية، معتمدة بذلك على روح المبادرة والتواصل الفاعل والابتكار والتميز

 

  1. موقع الجمعية

    • تتمتع  الجمعية بموقع إستراتيجي في وسط ساحة الفنون في بيت أثري بمنطقة الشويهين –السوق القديم بإمارة الشارقة في جو عمراني هادىء إلى جانب المرافق التشكيلية الأخرى في المنطقة وتتوفر في الجمعية صالة عرض بمساحة كبيرة تتسع لمعرض شخصي متكامل
  1.  اهتمامات وأنشطة الجمعية

  2. معارض فنية داخلية وخارجية
  3. إقامة الدورات التدريبية للهواة في شتى مجالات الفنون التشكيلية و الفوتوغرافية كالرسم بالباستيل والرصاص التصوير الزيتي والمائي والتصوير الضوئي والخط العربي… الخ
  4. محاضرات وندوات فنية ثقافية خاصة بالفن التشكيلي و جميع فروع المعرفة الفنية
  5. عرض منجز و تجارب الفنانين المحليين والمقيمين فى الوسائط الحديثة
  6. تنظيم ورش تشكيلية مختلفة وبتقنيات متعددة
  1. المعرض السنوي للجمعية
  1. تحرص الجمعية منذ نشأتها عام 1980 على تنظيم واقامة المعرض السنوي العام للفنون التشكيلية ليكون شاهداً حيّاً على ما وصلت إليه هذه الفنون في ظل الرعاية المستمرة والتشجيع الدائم الذي تحظى به الثقافة عامة والفن التشكيلي على وجه الخصوص والشاهد فى الأمر أن الأوعية الحاضنة للفنون التشكيلية تبلْورت منذ زمن مبكر في منتصف السبعينيات من القرن المنصرم عندما ازدهت الثقافة والفنون وفاضت بزخم وافر من البرامج التي تنوّعت وتعدّدت حتى أصبحت دولة الإمارات حاضنة وموازية للفنون العربية والعالمية ومع كل هذا الزخم جاء المعرض السنوي للفنون كمنبر و محطة استجلاء واستعادة وتقييم.
  2.  ذلك أن المعرض مثّل ويُمثل ذروة اللقاء الحميم بين الفنانين الأعضاء وغير الأعضاء داخل الدولة وخارجها، ووسيلة مُثلى للتعبير عن التنوع الأُسلوبي والمفاهيمي ومحطة استرخاء حقيقي لتأمل ما كان، وما ينبغي أن يكون.
  3. لقد أفلحت الحركة التشكيلية الإماراتية في سعيها نحو إحلال الفن في محله القمين به في الحياة المحلية فطوال ثلاثين سنة أو يزيد تحقق للواقع الفني تحوله وتفاعله في بيئات وآفاق ومدارات متجددة وجديدة وفي هذا يطل “المعرض التشكيلي السنوي ” ليس كحالة طارئة بل كتأكيد على أن أهل التشكيل جدوا واجتهدوا فوجدوا حيزهم الروحي و النفسي و الاجتماعي والجمالي الفلسفي.
  4. من هنا جاء المعرض بمثابة العلامة الفارقة التي تؤكد أن الفن حياة لاتُقلد بل تتجدد وتُجدِد وتسعى إلى الوجود المغاير. ويأتي هذا الحرص تماشيا مع دور الجمعية الذي أُسست من أجله ومع حرصها الدائم على تقديم نماذج ترقى بمستوى الذائقة البصرية وتضيف الجديد في قاموس التجارب المحلية سواء عن طريق المشاركات الداخلية أو الخارجية أملاً في أن يظل سعيها الدؤوب مستمراً لإيصال رسائل بصرية تهدف لتثقيف الفرد والمجتمع
  5.  
  6. مجلة التشكيل الفصلية
  7. مجلة التشكيل مجلة فنية متخصصة تصدر عن جمعية الإمارات للفنون التشكيلية تعنى بأشكال الفن والفن التشكيلي تضم بين رئتيها مواضيع عديدة ثرة وكٌتاب من كل بقاع العالم
  8. صدر العدد الأول  من المجلة عام 1984 بعد أربعة سنوات من إشهار الجمعية وكانت الحركة التشكيلية تشهد تصاعداً وتفاعلاً على كل الأصعدة الفنية الأخرى  وجاء  العدد الأول كنشرة عن الفن التشكيلي لا تتجاوز الأربع  صفحات بالأبيض والأسود ثم تسنى للعدد الثاني أن يصدر فى نفس العام  في شكل مطبوعة حملت صفة مجلة وجاءت بالأبيض والأسود أيضا
  9. اليوم تصدر المجلة بشكل موسمي وتعد واحدة من أهم المدارس البحثية للطلاب والبحّاثة والمهتمين فى كافة صنوف الفنون سيما الفن التشكيلي وتصنف حسب الدارسين كوعاء للتصاهر الفني العالمي فى ظل التمازج الفريد الذى تزخر به دولة الإمارات العربية المتحدة وتجد دعماً مباشراً من وزراة الثقافة وتنمية المعرفة مؤسسة الشارقة للفنون
 الأرشيف الوطني للفنون التشكيلية
  1.  منصة إلكترونية تعنى بتوثيق منتوج الحركة الفنية فى الإمارات وتتبع مسيرة جمعية الإمارات للفنون التشكيلية من خلال حفظ المواد الخاصة بالجمعية والى تجميع ما تم توثيقه من مواد إعلامية وصور وأفلام وثائقية وغيرها من المواد العلمية المتعلقة بالفنون التشكيلية في الدولة وإعادة إخراجها بشكل مناسب ونشرها بشكل يتيح للمعنيين بهذا المجال الاستفادة من هذا المخزون المعرفي الكبير ويعمل كوعاء لحفظ التراث الفني  وواجهة ثقافية  على أن يتسع لاحقا ليغطي كافة المؤسسات فى دولة الإمارات العربية المتحدة.يمكنكم زيارة موقع الأرشيف من خلال الرابط : www.uaeartarchive.ae